العلامة المجلسي

451

بحار الأنوار

المذاهب ، وامتنعت المطالب ، وعسرت الرغائب ، وانقطعت الطرق إلا إليك وتصرمت الآمال ، وانقطع الرجاء إلا منك ، وخابت الثقة ، وأخلف الظن إلا بك ، اللهم إني أجد سبل المطالب إليك منهجة ، ومناهل الرجاء إليك مفتحة وأعلم أنك لمن دعاك لموضع إجابة ، وللصارخ إليك لمرصد إغاثة ، وأن القاصد لك لقريب المسافة منك ، ومناجاة العبد إياك غير محجوبة عن استماعك ، وأن في اللهف إلى جودك والرضا بعدتك والاستراحة إلى ضمانك عوضا عن منع الباخلين ومندوحة عما قبل المستأثرين ، ودركا من خير الوارثين ، فاغفر بلا إله إلا أنت ما مضى من ذنوبي ، واعصمني فيما بقي من عمري وافتح لي أبواب رحمتك وجودك التي لا تغلقها عن أحبائك وأصفيائك يا أرحم الراحمين . وروي عنهم عليهم السلام أنه يستحب أن يصلى صلاة الشكر عند استجابة الدعاء . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أنعم الله عليك نعمة فصل ركعتين يقرء في الأولى فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون ، وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك " الحمد لله شكرا شكرا وحمدا حمدا " سبع مرات ، وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك " الحمد لله الذي استجاب دعائي ، وأعطاني مسئلتي وقضى حاجتي " . 131 * ( باب ) * * " نوادر الأدعية " * 1 - مكارم الأخلاق : نسخة رقعة تكتب بقلم لا شئ فيه بين سطور الكتاب أو الرقعة المشتملة على الحاجة ، حتى لا يخلو سطر منها من حرف من هذه الحروف " محمد وعلي والخضر عليهم السلام أبو تراب بسم الله الرحمن الرحيم الملك الحق المبين إن الله وعد الصابرين مخرجا مما يكرهون ، ورزقا من حيث لا يحتسبون ، والله هو السميع العليم ، جعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهم